زهور الإبداع
03-03-2008, 08:53 PM
عن ابن عباس قال قدم سلمان من غيبة له، فتلقاه عمر فقال ما أرضاك لله عبداً قال فزوجني، فسكت عنه، فقال أترضاني لله عبداً ولا ترضاني لنفسك، فلما أصبح أتاه قوم فقال حاجة؟ قالوا نعم، قال ما هي؟ قالوا تضرب عن هذا الأمر (يعنون خطبته إلى عمر)، فقال أما والله، ما حملني على هذا إمرته ولا سلطانه، ولكن قلت رجل صالح عسى الله عز وجل أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة
وعن عمر بن أبي قرة الكندي قال عرض أبي على سلمان أن يزوجه أخته فأبى، فتزوج مولاة يقال لها "بقيرة"، فأتاه أبو قرة فأخبر أنه في مبقلة له فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل وهو على عاتقه.
وعن عبد الله بن بريدة قال كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحماً ثم دعا المجذومين فأكلوا معه.
وعن أبي الأحوص قال افتخرت قريش عند سلمان فقال سلمان لكني خلقت من نطفة قذرة، ثم أعود جيفة منتنة ثم يؤتى بي إلى الميزان فإن ثقُلت فأنا كريم وإن خفّت فأنا لئيم.
وعن أبي الأسود الدؤلي قال "كنا عند علي ذات يوم، فقالوا يا أمير المؤمنين، حدثنا عن سلمان، قال من لكم بمثل لقمان الحكيم ذلك امرؤ منا وإلينا أهل البيت، أدرك العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والآخر، بحر لا ينزف. وأوصى معاذ بن جبل رجلاً أن يطلب العلم من أربعة سلمان أحدهم. >
من موقع " نداء الإيمان"
وعن عمر بن أبي قرة الكندي قال عرض أبي على سلمان أن يزوجه أخته فأبى، فتزوج مولاة يقال لها "بقيرة"، فأتاه أبو قرة فأخبر أنه في مبقلة له فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل وهو على عاتقه.
وعن عبد الله بن بريدة قال كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحماً ثم دعا المجذومين فأكلوا معه.
وعن أبي الأحوص قال افتخرت قريش عند سلمان فقال سلمان لكني خلقت من نطفة قذرة، ثم أعود جيفة منتنة ثم يؤتى بي إلى الميزان فإن ثقُلت فأنا كريم وإن خفّت فأنا لئيم.
وعن أبي الأسود الدؤلي قال "كنا عند علي ذات يوم، فقالوا يا أمير المؤمنين، حدثنا عن سلمان، قال من لكم بمثل لقمان الحكيم ذلك امرؤ منا وإلينا أهل البيت، أدرك العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والآخر، بحر لا ينزف. وأوصى معاذ بن جبل رجلاً أن يطلب العلم من أربعة سلمان أحدهم. >
من موقع " نداء الإيمان"